سورة البقرة
وأما تأويل الآية، أعني قوله: قل من كان عدوا لجبريل فإنه نزله على قلبك بإذن الله فهو أن الله يقول لنبيه: قل يا محمد، لمعاشر اليهود من بني إسرائيل الذين زعموا أن جبريل لهم عدو من أجل أنه صاحب سطوات وعذاب وعقوبات لا صاحب وحي وتنزيل ورحمة، فأبوا اتباعك
حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ، قَالَ: ثنا يَحْيَى بْنُ وَاضِحٍ، قَالَ: ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ، عَنْ يَزِيدَ النَّحْوِيِّ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: \" جِبْرِيلُ: عَبْدُ اللَّهِ، وَمِيكَائِيلُ: عُبَيْدُ اللَّهِ، وَكُلُّ اسْمِ إِيلَ فَهُوَ اللَّهُ \"""