سورة البقرة
وأما تأويل الآية، أعني قوله: قل من كان عدوا لجبريل فإنه نزله على قلبك بإذن الله فهو أن الله يقول لنبيه: قل يا محمد، لمعاشر اليهود من بني إسرائيل الذين زعموا أن جبريل لهم عدو من أجل أنه صاحب سطوات وعذاب وعقوبات لا صاحب وحي وتنزيل ورحمة، فأبوا اتباعك
حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ، قَالَ: ثنا سَلَمَةُ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ، قَالَ: \" قَالَ لِي: هَلْ تَدْرِي مَا اسْمُ جِبْرِيلَ مِنْ أَسْمَائِكُمْ؟ قُلْتُ: لَا، قَالَ: عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ: فَهَلْ تَدْرِي مَا اسْمُ مِيكَائِيلَ مِنْ أَسْمَائِكُمْ؟ قَالَ: لَا، قَالَ: عُبَيْدُ اللَّهِ. وَقَدْ سَمَّى لِي إِسْرَائِيلَ بِاسْمٍ نَحْوِ ذَلِكَ فَنَسِيتُهُ، إِلَّا أَنَّهُ [ص: 298] قَدْ قَالَ لِي: أَرَأَيْتَ كُلَّ اسْمٍ يَرْجِعُ إِلَى إِيلَ فَهُوَ مُعَبَّدٌ بِهِ \"""