سورة هود
وأما قوله: ولذلك خلقهم فإن أهل التأويل اختلفوا في تأويله، فقال بعضهم: معناه: وللاختلاف خلقهم ذكر من قال ذلك:
قَالَ: ثَنَا الْحَجَّاجُ بْنُ الْمِنْهَالِ، قَالَ: ثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، أَنَّ الْحَسَنَ قَالَ فِي هَذِهِ الْآيَةِ: \" {وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ} [هود: 119] قَالَ: خَلَقَ هَؤُلَاءِ لِهَذِهِ، وَخَلَقَ هَؤُلَاءِ لِهَذِهِ \"""