سورة هود
وأما قوله: ولذلك خلقهم فإن أهل التأويل اختلفوا في تأويله، فقال بعضهم: معناه: وللاختلاف خلقهم ذكر من قال ذلك:
حَدَّثَنِي الْحَرْثُ، قَالَ: ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ، قَالَ: ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ عَطَاءٍ، فِي قَوْلِهِ: \" {وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ} [هود: 118] قَالَ: يَهُودُ وَنَصَارَى وَمَجُوسُ. {إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ} [هود: 119] قَالَ: مَنْ جَعَلَهُ عَلَى الْإِسْلَامِ. {وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ} [هود: 119] قَالَ: مُؤْمِنٌ وَكَافِرٌ \"""