سورة هود
وأما قوله: ولذلك خلقهم فإن أهل التأويل اختلفوا في تأويله، فقال بعضهم: معناه: وللاختلاف خلقهم ذكر من قال ذلك:
حَدَّثَنِي يُونُسُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَشْهَبُ، قَالَ: \" سُئِلَ مَالِكُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ، {وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ} [هود: 119] قَالَ: خَلَقَهُمْ لِيَكُونُوا فَرِيقَيْنِ: فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ، وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ \"" وَقَالَ آخَرُونَ: بَلْ مَعْنَى ذَلِكَ: وَلِلْرَحْمَةِ خَلَقَهُمْ ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ:"