سورة البقرة
القول في تأويل قوله تعالى: مصدقا لما بين يديه يعني جل ثناؤه بقوله: مصدقا لما بين يديه القرآن. ونصب مصدقا على القطع من الهاء التي في قوله: نزله على قلبك. فمعنى الكلام: فإن جبريل نزل القرآن على قلبك يا محمد مصدقا لما بين يدي القرآن، يعني بذلك مصدقا
حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُعَاذٍ، قَالَ: ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، قَالَ: ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ: \" {مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ} [البقرة: 97] مِنَ التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ \"" [ص: 300] حُدِّثْتُ عَنْ عَمَّارٍ، قَالَ: ثنا ابْنُ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الرَّبِيعِ، مِثْلَهُ"