سورة يوسف
وقوله: والشمس والقمر رأيتهم لي ساجدين يقول: والشمس والقمر رأيتهم في منامي سجودا. وقال ساجدين والكواكب والشمس والقمر إنما يخبر عنها بفاعلة وفاعلات، لا بالواو والنون، إنما هي علامة جمع أسماء ذكور بني آدم أو الجن أو الملائكة. وإنما قيل ذلك كذلك، لأن
حَدَّثَنِي الْحَرْثُ، قَالَ: ثَنِي عَبْدُ الْعَزِيزِ، قَالَ: ثَنَا شَرِيكٌ، عَنِ السُّدِّيِّ، فِي قَوْلِهِ: \" {إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ} [يوسف: 4] . . الْآيَةَ، قَالَ: رَأَى أَبَوَيْهِ وَإِخْوَتَهُ سُجُودًا لَهُ «. فَإِذَا قِيلَ لَهُ عَمَّنْ قَالَ إِنْ كَانَ حَقًّا، فَإِنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ فَسَّرَهُ»"