سورة يوسف
وقوله: وألقوه في غيابت الجب يقول: وألقوه في قعر الجب حيث يغيب خبره. واختلفت القراء في قراءة ذلك، فقرأته عامة قراء أهل المدينة: (غيابات الجب) على الجماع. وقرأ ذلك عامة قراء سائر الأمصار: غيابت الجب بتوحيد الغيابة. وقراءة ذلك بالتوحيد أحب إلي
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ [ص: 22] قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ: \"" {غَيَابَةِ الْجُبِّ} [يوسف: 10] قَالَ: بِئْرٌ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ \"" وَالْغَيَابَةُ: كُلُّ شَيْءٍ غَيَّبَ شَيْئًا فَهُوَ غَيَابَةُ، وَالْجُبُّ: الْبِئْرُ غَيْرُ الْمَطْوِيَّةِ. وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ:"