سورة يوسف
وقوله: وألقوه في غيابت الجب يقول: وألقوه في قعر الجب حيث يغيب خبره. واختلفت القراء في قراءة ذلك، فقرأته عامة قراء أهل المدينة: (غيابات الجب) على الجماع. وقرأ ذلك عامة قراء سائر الأمصار: غيابت الجب بتوحيد الغيابة. وقراءة ذلك بالتوحيد أحب إلي
حَدَّثَنَا بِشْرٌ، قَالَ: ثَنَا يَزِيدُ، قَالَ: ثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَوْلُهُ: \" {وَأَلْقُوهُ فِي غَيَابَتِ الْجُبِّ} يَقُولُ: فِي بَعْضِ نَوَاحِيهَا \"" حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: ثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، مِثْلَهُ"