سورة يوسف
وأما قوله: وأسروه بضاعة فإن أهل التأويل اختلفوا في تأويله، فقال بعضهم: وأسره الوارد المستقي وأصحابه من التجار الذين كانوا معهم، وقالوا لهم: هو بضاعة استبضعناها بعض أهل مصر؛ لأنهم خافوا إن علموا أنهم اشتروه بما اشتروه به أن يطلبوا منهم فيه الشركة ,
حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى، قَالَ: ثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْفَضْلُ، قَالَ: ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مُجَاهِدٍ: \" {وَأَسَرُّوهُ بِضَاعَةً} [يوسف: 19] قَالَ: أَسَرَّهُ التُّجَّارُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ \"" وَقَالَ آخَرُونَ: مَعْنَى ذَلِكَ: وَأَسَرُّوا بَيْعَهُ ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ:"