سورة يوسف
القول في تأويل قوله تعالى: وشروه بثمن بخس دراهم معدودة وكانوا فيه من الزاهدين يعني تعالى ذكره بقوله: وشروه به، وباع إخوة يوسف يوسف، فأما إذا أراد الخبر عن أنه ابتاعه، قال: اشتريته؛ ومنه قول ابن مفرغ الحميري: وشريت بردا ليتني من قبل برد كنت هامه
حَدَّثَنَا ابْنُ وَكِيعٍ، قَالَ: ثَنَا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ، عَنْ عَطِيَّةَ، [ص: 58] قَالَ: «كَانَتِ الدَّرَاهِمُ عِشْرِينَ دِرْهَمًا اقْتَسَمُوهَا دِرْهَمَيْنِ دِرْهَمَيْنِ» وَقَالَ آخَرُونَ: بَلْ كَانَ عَدَدُهَا اثْنَيْنِ وَعِشْرِينَ دِرْهَمًا، أَخَذَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْ إِخْوَةِ يُوسُفَ، وَهُمْ أَحَدَ عَشَرَ رَجُلًا دِرْهَمَيْنِ دِرْهَمَيْنِ مِنْهَا ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ:"