سورة يوسف
وقوله: وقالت هيت لك اختلفت القراء في قراءة ذلك، فقرأته عامة قراء الكوفة والبصرة: هيت لك بفتح الهاء والتاء، بمعنى: هلم لك وادن وتقرب، كما قال الشاعر لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه: أبلغ أمير المؤمنين أخا العراق إذا أتيتا أن العراق وأهله عنق إليك
حُدِّثْتُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْمُغِيرَةِ، قَالَ: قالَ أَبُو عُبَيْدَةَ مَعْمَرُ بْنُ الْمُثَنَّى: \" شَهِدْتُ أَبَا عَمْرٍو وَسَأَلَهُ أَبُو أَحْمَدَ، أَوْ أَحْمَدُ، وَكَانَ عَالِمًا بِالْقُرْآنِ، عَنْ قَوْلِ مَنْ قَالَ: «هِئْتُ لَكَ» بِكَسْرِ الْهَاءِ وَهَمْزِ الْيَاءِ، فَقَالَ: أَبُو عَمْرٍو. يَنْسَى أَيُّ بَاطِلٍ [ص: 76] جَعَلَهَا، «فِعِلْتُ» مِنْ «تَهَيَّأْتُ» ، فَهَذَا الْخَنْدَقُ، فَاسْتَعْرِضِ الْعَرَبَ حَتَّى تَنْتَهِي إِلَى الْيَمَنِ، هَلْ تَعْرِفُ أَحَدًا يَقُولُ هِئْتُ لَكَ؟ \"""