سورة يوسف
القول في تأويل قوله تعالى: فلما سمعت بمكرهن أرسلت إليهن وأعتدت لهن متكأ وآتت كل واحدة منهن سكينا وقالت اخرج عليهن فلما رأينه أكبرنه وقطعن أيديهن وقلن حاش لله ما هذا بشرا إن هذا إلا ملك كريم يقول تعالى ذكره: فلما سمعت امرأة العزيز بمكر النسوة اللاتي قلن
حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ، قَالَ: ثَنَا سَلَمَةُ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: \" لَمَّا أَظْهَرَ النِّسَاءُ ذَلِكَ مِنْ قَوْلِهِنَّ: تُرَاوِدُ عَبْدَهَا مَكْرًا بِهَا لِتُرِيَهُنَّ يُوسُفَ، وَكَانَ يُوصَفْ لَهُنَّ بِحُسْنِهِ وَجَمَالِهِ؛ {فَلَمَّا سَمِعَتْ بِمَكْرِهِنَّ أَرْسَلَتْ إِلَيْهِنَّ وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَئًا} \"""