سورة يوسف
وقوله: أأرباب متفرقون خير أم الله الواحد القهار يقول: أعبادة أرباب شتى متفرقين، وآلهة لا تنفع ولا تضر خير، أم عبادة المعبود الواحد الذي لا ثاني له في قدرته وسلطانه، الذي قهر كل شيء فذلله وسخره فأطاعه طوعا وكرها. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل
حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى، قَالَ: ثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ، قَالَ: ثَنَا شِبْلٌ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، \" {يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ} [يوسف: 41] يُوسُفُ يَقُولُهُ \"" قَالَ: ثَنَا إِسْحَاقُ، قَالَ: ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنْ وَرْقَاءَ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، مِثْلَهُ"