سورة يوسف
القول في تأويل قوله تعالى: يا صاحبي السجن أما أحدكما فيسقي ربه خمرا وأما الآخر فيصلب فتأكل الطير من رأسه قضي الأمر الذي فيه تستفتيان يقول جل ثناؤه مخبرا عن قيل يوسف للذين دخلا معه السجن: يا صاحبي السجن أما أحدكما فيسقي ربه خمرا هو الذي رأى أنه يعصر
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، قَالَ: ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، قَالَ: ثَنَا عِيسَى، عَنِ ابْنِ أَبِي [ص: 169] نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: \"" {قُضِيَ الْأَمْرُ الَّذِي فِيهِ تَسْتَفْتِيَانِ} [يوسف: 41] عِنْدَ قَوْلِهِمَا: مَا رَأَيْنَا رُؤْيَا إِنَّمَا كُنَّا نَلْعَبُ قَالَ: قَدْ وَقَعَتِ الرُّؤْيَا عَلَى مَا أَوَّلْتُ \"" حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: ثَنَا شَبَابَةُ، قَالَ: ثَنَا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَوْلُهُ: {الَّذِي فِيهِ تَسْتَفْتِيَانِ} [يوسف: 41] فَذَكَرَ مِثْلَهُ"