سورة يوسف
القول في تأويل قوله تعالى: وقال الملك ائتوني به فلما جاءه الرسول قال ارجع إلى ربك فاسأله ما بال النسوة اللاتي قطعن أيديهن إن ربي بكيدهن عليم يقول تعالى ذكره: فلما رجع الرسول الذي أرسلوه إلى يوسف، الذي قال: أنا أنبئكم بتأويله فأرسلون فأخبرهم بتأويل
كَالَّذِي: حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ، قَالَ: ثَنَا سَلَمَةُ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: \" فَخَرَجَ نَبُو مِنْ عِنْدِ يُوسُفَ بِمَا أَفْتَاهُمْ بِهِ مِنْ تَأْوِيلِ رُؤْيَا الْمَلِكِ حَتَّى أَتَى الْمَلِكَ، فَأَخْبَرَهُ بِمَا قَالَ، فَلَمَّا أَخْبَرَهُ بِمَا فِي نَفْسِهِ كَمَثَلِ النَّهَارِ وَعَرَفَ أَنَّ الَّذِيَ قَالَ كَائِنٌ كَمَا قَالَ، قَالَ: ائْتُونِي بِهِ \"""