سورة يوسف
القول في تأويل قوله تعالى: ذلك ليعلم أني لم أخنه بالغيب وأن الله لا يهدي كيد الخائنين يعني بقوله: ذلك ليعلم أني لم أخنه بالغيب هذا الفعل الذي فعلته من ردي رسول الملك إليه، وتركي إجابته والخروج إليه، ومسألتي إياه أن يسأل النسوة اللاتي قطعن أيديهن، عن
كَمَا: حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ، قَالَ: ثَنَا سَلَمَةُ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: \" يَقُولُ يُوسُفُ: {ذَلِكَ لِيَعْلَمَ} [يوسف: 52] إِطْفِيرُ سَيِّدُهُ، {أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ} [يوسف: 52] أَنِّي لَمْ أَكُنْ لِأُخَالِفُهُ إِلَى أَهْلِهِ مِنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُهُ \"""