سورة يوسف
القول في تأويل قوله تعالى: وما أبرئ نفسي إن النفس لأمارة بالسوء إلا ما رحم ربي إن ربي غفور رحيم يقول يوسف صلوات الله عليه: وما أبرئ نفسي من الخطأ والزلل فأزكيها إن النفس لأمارة بالسوء يقول: إن النفوس نفوس العباد تأمرهم بما تهواه، وإن كان هواها في غير
حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، قَالَ: ثنا وَكِيعٌ، وَحَدَّثَنَا ابْنُ وَكِيعٍ، قَالَ: ثنا أَبِي، عَنْ مِسْعَرٍ، عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ: \" لَمَّا قَالَ يُوسُفُ {ذَلِكَ لِيَعْلَمَ أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ} [يوسف: 52] قَالَ جَبْرَئِيلُ، أَوْ مَلَكٌ: وَلَا يَوْمَ هَمَمْتَ بِمَا هَمَمْتَ بِهِ؟ فَقَالَ: {وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي، إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ} [يوسف: 53] \"". حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: ثنا وَكِيعٌ، قَالَ: ثنا مِسْعَرٌ، عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ بِنَحْوِهِ، إِلَّا أَنَّهُ قَالَ: قَالَ لَهُ الْمَلِكُ: وَلَا حِينَ هَمَمْتَ بِهَا؟ وَلَمْ يَقُلْ: أَوْ جَبْرَئِيلُ، ثُمَّ ذَكَرَ سَائِرَ الْحَدِيثِ مِثْلَهُ"