سورة يوسف
وقوله: فأسرها يوسف في نفسه ولم يبدها لهم، قال أنتم شر مكانا، والله أعلم بما تصفون يعني بقوله: فأسرها: فأضمرها، وقال: فأسرها فأنث، لأنه عنى بها الكلمة، وهي: أنتم شر مكانا، والله أعلم بما تصفون، ولو كانت جاءت بالتذكير كان جائزا، كما قيل: تلك
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ: حَدَّثَنَا بِشْرٌ، قَالَ: ثنا يَزِيدُ، قَالَ: ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ: {فَأَسَرَّهَا يُوسُفُ فِي نَفْسِهِ وَلَمْ يُبْدِهَا لَهُمْ} [يوسف: 77] \" أَمَّا الَّذِي أَسَرَّ فِي نَفْسِهِ فَقَوْلُهُ: {أَنْتُمْ شَرٌّ مَكَانًا، وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا تَصِفُونَ} [يوسف: 77] \"""