سورة يوسف
القول في تأويل قوله تعالى: قال إنما أشكو بثي وحزني إلى الله، وأعلم من الله ما لا تعلمون يقول تعالى ذكره: قال يعقوب للقائلين له من ولده تالله تفتأ تذكر يوسف حتى تكون حرضا أو تكون من الهالكين: \" لست إليكم أشكو بثي وحزني، وإنما أشكو ذلك إلى الله."
حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ، قَالَ: ثنا يَحْيَى بْنُ وَاضِحٍ، قَالَ: ثنا ثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ، قَالَ: \" دَخَلَ [ص: 309] يَعْقُوبُ عَلَى فِرْعَوْنَ وَقَدْ سَقَطَ حَاجِبَاهُ عَلَى عَيْنَيْهِ، فَقَالَ: مَا بَلَغَ بِكَ هَذَا يَا إِبْرَاهِيمُ؟ فَقَالُوا: إِنَّهُ يَعْقُوبُ، فَقَالَ: مَا بَلَغَ بِكَ هَذَا يَا يَعْقُوبُ؟ قَالَ: طُولُ الزَّمَانِ وَكَثْرَةُ الْأَحْزَانِ، فَقَالَ اللَّهُ: يَا يَعْقُوبُ أَتَشْكُونِي؟ فَقَالَ: يَا رَبِّ خَطِيئَةٌ أَخْطَأْتُهَا، فَاغْفِرْهَا لِي \"""