حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ، قَالَ: ثنا سَلَمَةُ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ: {فَأَوْفِ لَنَا الْكَيْلَ} [يوسف: 88] أَيْ أَعْطِنَا مَا كُنْتَ تُعْطِينَا قَبْلُ، فَإِنَّ بِضَاعَتَنَا مُزْجَاةً \""|
|23559||سورة يوسف||وقوله: فأوف لنا الكيل بها، وأعطنا بها ما كنت تعطينا قبل بالثمن الجيد والدراهم الجائزة الوافية التي لا ترد، كما|
حَدَّثَنَا ابْنُ وَكِيعٍ، قَالَ: ثنا عَمْرٌو، عَنْ أَسْبَاطٍ، عَنِ السُّدِّيِّ: {فَأَوْفِ لَنَا الْكَيْلَ} [يوسف: 88] قَالَ: «كَمَا كُنْتَ تُعْطِينَا بِالدَّرَاهِمِ الْجِيَادِ»|
|23560||سورة يوسف||وقوله: وتصدق علينا يقول تعالى ذكره: قالوا: وتفضل علينا بما بين سعر الجياد والردية، فلا تنقصنا من سعر طعامك لردي بضاعتنا إن الله يجزي المتصدقين يقول: إن الله يثيب المتفضلين على أهل الحاجة بأموالهم. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل|
وَقَوْلُهُ: {وَتَصَدَّقْ عَلَيْنَا} [يوسف: 88] يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ: قَالُوا: وَتَفَضَّلْ عَلَيْنَا بِمَا بَيْنَ سِعْرِ الْجِيَادِ وَالرَّدِيَّةِ، فَلَا تُنْقِصْنَا مِنْ سِعْرِ طَعَامِكَ لِرَدِيِّ بِضَاعَتِنَا {إِنَّ اللَّهَ يَجْزِي الْمُتَصَدِّقِينَ} [يوسف: 88] يَقُولُ: إِنَّ اللَّهَ يُثِيبُ الْمُتَفَضِّلِينَ عَلَى أَهْلِ الْحَاجَةِ بِأَمْوَالِهِمْ. وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ"