سورة يوسف
القول في تأويل قوله تعالى: وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون يقول تعالى ذكره: وما يقر أكثر هؤلاء الذين وصف عز وجل صفتهم بقوله: وكأين من آية في السموات والأرض يمرون عليها وهم عنها معرضون بالله، أنه خالقه ورازقه وخالق كل شيء، إلا وهم به مشركون في
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ قَالَ: ثنا الْحُسَيْنُ قَالَ: ثني حَجَّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: \" إِيمَانُهُمْ قَوْلُهُمُ: اللَّهُ خَالِقُنَا، وَيَرْزُقُنَا، وَيُمِيتُنَا \"""