سورة يوسف
القول في تأويل قوله تعالى: وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون يقول تعالى ذكره: وما يقر أكثر هؤلاء الذين وصف عز وجل صفتهم بقوله: وكأين من آية في السموات والأرض يمرون عليها وهم عنها معرضون بالله، أنه خالقه ورازقه وخالق كل شيء، إلا وهم به مشركون في
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ ثَوْرٍ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ: {وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ} [يوسف: 106] الْآيَةَ، قَالَ: \" لَا تَسْأَلُ أَحَدًا مِنَ الْمُشْرِكِينَ مَنْ رَبُّكَ، إِلَّا قَالَ: رَبِّيَ اللَّهُ، وَهُوَ يُشْرِكُ فِي ذَلِكَ \"""