سورة البقرة
اختلف أهل التأويل في تأويل قوله: لا تقولوا راعنا فقال بعضهم: تأويله لا تقولوا خلافا
وَحُدِّثْتُ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْفَرَجِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا مُعَاذٍ، يَقُولُ: أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ بْنُ سُلَيْمَانُ، قَالَ: سَمِعْتُ الضَّحَّاكَ: \" يَقُولُ فِي قَوْلِهِ: {رَاعِنَا} [البقرة: 104] قَالَ: كَانَ الرَّجُلُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ يَقُولُ: أَرْعِنِي سَمْعَكَ \"" ثُمَّ اخْتَلَفَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ فِي السَّبَبِ الَّذِي مِنْ أَجْلِهِ نَهَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ أَنْ يَقُولُوا [ص: 375] رَاعِنَا، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: هِيَ كَلِمَةٌ كَانَتِ الْيَهُودُ تَقُولُهَا عَلَى وَجْهِ الِاسْتِهْزَاءِ وَالْمَسَبَّةِ، فَنَهَى اللَّهُ تَعَالَى ذِكْرُهُ الْمُؤْمِنِينَ أَنْ يَقُولُوا ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ"