سورة الرعد
القول في تأويل قوله تعالى: الله الذي رفع السموات بغير عمد ترونها، ثم استوى على العرش، وسخر الشمس والقمر، كل يجري لأجل مسمى، يدبر الأمر، يفصل الآيات، لعلكم بلقاء ربكم توقنون يقول تعالى ذكره: الله يا محمد هو الذي رفع السموات السبع بغير عمد ترونها،
قَالَ: ثنا إِسْحَاقُ، قَالَ: ثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الْحَسَنِ، وَقَتَادَةَ، قَوْلُهُ [ص: 410] : {اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا} قَالَ قَتَادَةُ: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: «بِعَمَدٍ وَلَكِنْ لَا تَرَوْنَهَا»"