سورة الرعد
وقوله: وإن ربك لذو مغفرة للناس على ظلمهم يقول تعالى ذكره: وإن ربك يا محمد لذو ستر على ذنوب من تاب من ذنوبه من الناس، فتارك فضيحته بها في موقف القيامة، وصافح له عن عقابه عليها عاجلا وآجلا على ظلمهم، يقول: على فعلهم ما فعلوا من ذلك بغير إذن لهم بفعله
حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ دَاوُدَ، قَالَ: ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، قَالَ: ثني مُعَاوِيَةُ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: \" {وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِلنَّاسِ} [الرعد: 6] يَقُولُ: وَلَكِنَّ رَبَّكَ \"""