سورة الرعد
القول في تأويل قوله تعالى: ويقول الذين كفروا لولا أنزل عليه آية من ربه، إنما أنت منذر، ولكل قوم هاد يقول تعالى ذكره: ويقول الذين كفروا يا محمد من قومك، لولا أنزل عليه آية من ربه هلا أنزل على محمد آية من ربه يعنون: علامة وحجة له على نبوته، وذلك
حَدَّثَنِي يُونُسُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: قَالَ ابْنُ زَيْدٍ فِي قَوْلِهِ: {وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ} [الرعد: 7] قَالَ: \" لِكُلِّ قَوْمٍ نَبِيٌّ، الْهَادِي: النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَالْمُنْذِرُ أَيْضًا: النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَقَرَأَ: {وَإِنْ مِنْ أُمَّةٍ إِلَّا خَلَا فِيهَا نَذِيرٌ} [فاطر: 24] وَقَالَ: {نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الْأُولَى} [النجم: 56] قَالَ: نَبِيٌّ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ \"". وَقَالَ آخَرُونَ: بَلْ عَنَى بِهِ: وَلِكُلِّ قَوْمٍ قَائِدٌ"