سورة الرعد
القول في تأويل قوله تعالى: الله يعلم ما تحمل كل أنثى وما تغيض الأرحام وما تزداد وكل شيء عنده بمقدار يقول تعالى ذكره: وإن تعجب فعجب قولهم أئذا كنا ترابا أئنا لفي خلق جديد منكرين قدرة الله على إعادتهم خلقا جديدا بعد فنائهم وبلائهم، ولا ينكرون قدرته على
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ قَالَ: ثنا أَبُو أَحْمَدَ قَالَ: ثنا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ يَحْيَى قَالَ: سَمِعْتُ الضَّحَّاكَ يَقُولُ: \" قَدْ يُولَدُ الْمَوْلُودُ لِسَنَتَيْنِ، قَدْ كَانَ الضَّحَّاكُ وُلِدَ لِسَنَتَيْنِ، وَالْغَيْضُ: مَا دُونَ التِّسْعَةِ، وَمَا تَزْدَادُ: فَوْقَ تِسْعَةِ أَشْهُرٍ \"""