سورة الرعد
القول في تأويل قوله تعالى: الله يعلم ما تحمل كل أنثى وما تغيض الأرحام وما تزداد وكل شيء عنده بمقدار يقول تعالى ذكره: وإن تعجب فعجب قولهم أئذا كنا ترابا أئنا لفي خلق جديد منكرين قدرة الله على إعادتهم خلقا جديدا بعد فنائهم وبلائهم، ولا ينكرون قدرته على
حَدَّثَنِي الْحَارِثُ قَالَ: ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ قَالَ: ثنا قَيْسٌ، عَنْ سَالِمٍ الْأَفْطَسِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ: \" غَيْضُ الرَّحِمِ: أَنْ تَرَى الدَّمَ عَلَى حَمْلِهَا، فَكُلُّ شَيْءٍ رَأَتْ فِيهِ الدَّمَ عَلَى حَمْلِهَا ازْدَادَتْ عَلَى حَمْلِهَا مِثْلَ ذَلِكَ \"""