سورة الرعد
وقوله: يحفظونه من أمر الله اختلف أهل التأويل في تأويل هذا الحرف على نحو اختلافهم في تأويل قوله: له معقبات فمن قال: المعقبات هي الملائكة قال: الذين يحفظونه من أمر الله هم أيضا الملائكة، ومن قال: المعقبات هي الحرس والجلاوزة من بني آدم، قال: الذين
حَدَّثني أَبُو هُرَيْرَةَ الضُّبَعِيُّ، قَالَ: ثنا أَبُو قُتَيْبَةَ، قَالَ: ثنا سَعِيدٌ، عَنْ شَرْقِيٍّ، عَنْ عِكْرِمَةَ: \" {يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ} [الرعد: 11] قَالَ: الْجَلَاوِزَةُ \"". وَقَالَ آخَرُونَ: مَعْنَى ذَلِكَ: يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ، وَأَمْرُ اللَّهِ الْجِنُّ، وَمَنْ يَبْغِي أَذَاهُ وَمَكْرُوهُهُ قَبْلَ مَجِيءِ قَضَاءِ اللَّهِ، فَإِذَا جَاءَ قَضَاؤُهُ خَلَّوْا بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ"