سورة الرعد
وقوله: وإذا أراد الله بقوم سوءا فلا مرد له يقول: وإذا أراد الله بهؤلاء الذين يستخفون بالليل ويسربون بالنهار، لهم جند ومنعة من بين أيديهم ومن خلفهم، يحفظونهم من أمر الله هلاكا وخزيا في عاجل الدنيا فلا مرد له يقول: فلا يقدر على رد ذلك عنهم أحد غير
حَتَّى تَهَجَّرَ فِي الرَّوَاحِ وَهَاجَهَا ... طَلَبَ الْمُعَقِّبِ حَقَّهُ الْمَظْلُومُ
وَالْمُعَقِّبَاتُ جَمْعُهَا، ثُمَّ قَالَ: يَحْفَظُونَهُ، فَرَدَّ الْخَبَرَ إِلَى تَذْكِيرِ الْحَرَسِ وَالْجُنْدِ"