سورة الرعد
القول في تأويل قوله تعالى: هو الذي يريكم البرق خوفا وطمعا، وينشئ السحاب الثقال. ويسبح الرعد بحمده، والملائكة من خيفته، ويرسل الصواعق فيصيب بها من يشاء، وهم يجادلون في الله، وهو شديد المحال يقول تعالى ذكره: هو الذي يريكم البرق يعني أن الرب هو الذي
حَدَّثني الْمُثَنَّى، قَالَ: ثنا حَجَّاجٌ، قَالَ: ثنا حَمَّادٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ سَالِمٍ أَبُو جَهْضَمٍ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: كَتَبَ ابْنُ عَبَّاسٍ إِلَى أَبِي الْجَلْدِ يَسْأَلُهُ عَنِ الْبَرْقِ، فَقَالَ: \" الْبَرْقُ: الْمَاءُ \"""