سورة الرعد
القول في تأويل قوله تعالى: له دعوة الحق والذين يدعون من دونه لا يستجيبون لهم بشيء إلا كباسط كفيه إلى الماء ليبلغ فاه وما هو ببالغه وما دعاء الكافرين إلا في ضلال يقول تعالى ذكره: لله من خلقه الدعوة الحق، والدعوة هي الحق كما أضيفت الدار إلى الآخرة في
حَدَّثني يُونُسُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: قَالَ ابْنُ زَيْدٍ فِي قَوْلِهِ: \" {لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ} [الرعد: 14] : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، لَيْسَتْ تَنْبَغِي لِأَحَدٍ غَيْرِهِ، لَا يَنْبَغِي أَنْ يُقَالَ: فُلَانُ إِلَهُ بَنِي فُلَانٍ \"""