سورة الرعد
وقوله: لا يستجيبون لهم بشيء يقول: لا تجيب هذه الآلهة التي يدعوها هؤلاء المشركون آلهة بشيء يريدونه من نفع أو دفع ضر إلا كباسط كفيه إلى الماء يقول: لا ينفع داعي الآلهة دعاؤه إياها إلا كما ينفع باسط كفيه إلى الماء، بسطه إياهما إليه من غير أن يرفعه إليه
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ قَالَ: ثنا الْحُسَيْنُ قَالَ: ثني حَجَّاجٌ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ مِثْلَ حَدِيثِ الْحُسَيْنِ، عَنْ حَجَّاجٍ. قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: وَقَالَ الْأَعْرَجُ عَنْ مُجَاهِدٍ: {لِيَبْلُغَ فَاهُ} [الرعد: 14] قَالَ: «يَدْعُوهُ لِأَنْ يَأْتِيهِ وَمَا هُوَ بِآتِيهِ، فَكَذَلِكَ لَا يَسْتَجِيبُ مَنْ هُوَ دُونَهُ»