سورة الرعد
وقوله: والذين لم يستجيبوا له لو أن لهم ما في الأرض جميعا ومثله معه لافتدوا به يقول تعالى ذكره: وأما الذين لم يستجيبوا له حين دعاهم إلى توحيده والإقرار بربوبيته، ولم يطيعوه فيما أمرهم به، ولم يتبعوا رسوله فيصدقوه فيما جاءهم به من عند ربهم، فلو أن لهم
حَدَّثني يَعْقُوبُ قَالَ: ثنا ابْنُ عُلَيَّةَ قَالَ: ثني الْحَجَّاجُ بْنُ أَبِي عُثْمَانَ قَالَ: ثني فَرْقَدٌ السَّبَخِيُّ قَالَ: قَالَ إِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ: يَا فَرْقَدُ \" أَتَدْرِي مَا سُوءُ الْحِسَابِ؟ قُلْتُ: لَا، قَالَ: هُوَ أَنْ يُحَاسَبَ الرَّجُلُ بِذَنْبِهِ كُلِّهِ، لَا يُغْفَرُ لَهُ مِنْهُ شَيْءٌ \"""