سورة الرعد
القول في تأويل قوله تعالى: والذين آتيناهم الكتاب يفرحون بما أنزل إليك، ومن الأحزاب من ينكر بعضه، قل إنما أمرت أن أعبد الله ولا أشرك به، إليه أدعو وإليه مآب يقول تعالى ذكره: والذين أنزلنا إليهم الكتاب ممن آمن بك واتبعك يا محمد يفرحون بما أنزل إليك
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ، قَالَ: ثنا الْحُسَيْنُ، قَالَ: ثني حَجَّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَوْلُهُ: {وَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَفْرَحُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ، وَمِنَ الْأَحْزَابِ مَنْ يُنْكِرُ بَعْضَهُ} [الرعد: 36] \" مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ، وَالْأَحْزَابِ أَهْلِ الْكُتُبِ، تَفْرِيقُهُمْ لِحِزْبِهِمْ. قَوْلُهُ: {وَإِنْ يَأْتِ الْأَحْزَابُ} [الأحزاب: 20] قَالَ: \"" لِتَحَزُّبِهِمْ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ، وَقَالَ عَنْ مُجَاهِدٍ: {يُنْكِرُ بَعْضَهُ} [الرعد: 36] قَالَ: «بَعْضُ الْقُرْآنِ»"