سورة الرعد
القول في تأويل قوله تعالى: والذين آتيناهم الكتاب يفرحون بما أنزل إليك، ومن الأحزاب من ينكر بعضه، قل إنما أمرت أن أعبد الله ولا أشرك به، إليه أدعو وإليه مآب يقول تعالى ذكره: والذين أنزلنا إليهم الكتاب ممن آمن بك واتبعك يا محمد يفرحون بما أنزل إليك
حَدَّثني يُونُسُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: قَالَ ابْنُ زَيْدٍ فِي قَوْلِهِ: {وَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَفْرَحُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ} [الرعد: 36] قَالَ: \" هَذَا مَنْ آمَنَ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ فَيَفْرَحُونَ بِذَلِكَ، وَقَرَأَ: {وَمِنْهُمْ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ لَا يُؤْمِنُ بِهِ} [يونس: 40] وَفِي قَوْلِهِ: {وَمِنَ الْأَحْزَابِ مَنْ يُنْكِرُ بَعْضُهُ} [الرعد: 36] قَالَ: \"" الْأَحْزَابُ: الْأُمَمُ، الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى وَالْمَجُوسُ، مِنْهُمْ مَنْ آمَنَ بِهِ، وَمِنْهُمْ مَنْ أَنْكَرَهُ \"""