سورة البقرة
القول في تأويل قوله تعالى: نأت بخير منها أو مثلها اختلف أهل التأويل في تأويل قوله: نأت بخير منها أو مثلها
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ حَدَّثَنِي مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرٌو، قَالَ: حَدَّثَنَا أَسْبَاطٌ، عَنِ السُّدِّيِّ: \" {نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا} [البقرة: 106] يَقُولُ: نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنَ الَّتِي نَسَخْنَاهَا أَوْ مِثْلِهَا أَوْ مِثْلِ الَّتِي تَرَكْنَاهَا \"" فَالْهَاءُ وَالْأَلِفُ اللَّتَانِ فِي قَوْلِهِ: {مِنْهَا} [البقرة: 106] عَائِدَتَانِ عَلَى هَذِهِ الْمَقَالَةِ عَلَى الْآيَةِ فِي قَوْلِهِ: {مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ} [البقرة: 106] وَالْهَاءُ وَالْأَلِفُ اللَّتَانِ فِي قَوْلِهِ: {أَوْ مِثْلِهَا} [البقرة: 106] عَائِدَتَانِ عَلَى الْهَاءِ وَالْأَلِفِ اللَّتَيْنِ فِي قَوْلِهِ: {أَوْ نُنْسِهَا} [البقرة: 106]"