سورة الرعد
القول في تأويل قوله تعالى: يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب اختلف أهل التأويل في تأويل ذلك، فقال بعضهم: يمحو الله ما يشاء من أمور عباده، فيغيره، إلا الشقاء والسعادة فإنهما لا يغيران
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ ثَوْرٍ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ: {يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ} [الرعد: 39] مَا يَشَاءُ، وَهُوَ الْحَكِيمُ {وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ} [الرعد: 39] وَأَصْلُهُ \""|
|24380||سورة الرعد||القول في تأويل قوله تعالى: يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب اختلف أهل التأويل في تأويل ذلك، فقال بعضهم: يمحو الله ما يشاء من أمور عباده، فيغيره، إلا الشقاء والسعادة فإنهما لا يغيران|
حَدَّثني يُونُسُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: قَالَ ابْنُ زَيْدٍ فِي قَوْلِهِ: {يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ} [الرعد: 39] بِمَا يَنْزِلُ عَلَى الْأَنْبِيَاءِ، {وَيُثْبِتُ} [الأنفال: 11] مَا يَشَاءُ مِمَّا يَنْزِلُ عَلَى الْأَنْبِيَاءِ، قَالَ: {وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ} [الرعد: 39] لَا يُغَيِّرُ وَلَا يُبَدِّلُ \"""