سورة الرعد
القول في تأويل قوله تعالى: يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب اختلف أهل التأويل في تأويل ذلك، فقال بعضهم: يمحو الله ما يشاء من أمور عباده، فيغيره، إلا الشقاء والسعادة فإنهما لا يغيران
حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: ثنا يَحْيَى قَالَ: ثنا عَوْفٌ قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ: {يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ} [الرعد: 39] قَالَ: \" مَنْ جَاءَ أَجَلُهُ {وَيُثْبِتُ} [الأنفال: 11] قَالَ: «مَنْ لَمْ يَجِئُ أَجَلُهُ إِلَى أَجَلِهِ» . حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: ثنا هَوْذَةُ قَالَ: ثنا عَوْفٌ، عَنِ الْحَسَنِ، نَحْوَ حَدِيثِ ابْنِ بَشَّارٍ"