سورة الرعد
القول في تأويل قوله تعالى: أولم يروا أنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها، والله يحكم لا معقب لحكمه، وهو سريع الحساب اختلف أهل التأويل في تأويل ذلك، فقال بعضهم: معناه: أولم ير هؤلاء المشركون من أهل مكة الذين يسألون محمدا الآيات، أنا نأتي الأرض فنفتحها
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: ثنا أَبُو أَحْمَدَ، قَالَ: ثنا طَلْحَةُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ [ص: 579] عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: «ذَهَابُ عُلَمَائِهَا، وَفُقَهَائِهَا، وَخِيَارِ أَهْلِهَا»"