سورة إبراهيم
القول في تأويل قوله تعالى: وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه ليبين لهم، فيضل الله من يشاء، ويهدي من يشاء، وهو العزيز الحكيم يقول تعالى ذكره: وما أرسلنا إلى أمة من الأمم يا محمد من قبلك ومن قبل قومك رسولا إلا بلسان الأمة التي أرسلناه إليها ولغتهم،
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ: حَدَّثَنَا بِشْرٌ، قَالَ: ثنا يَزِيدُ، قَالَ: ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَوْلُهُ: {وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ} [إبراهيم: 4] : \" أَيْ بِلُغَةِ قَوْمِهِ مَا كَانَتْ، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {لِيُبَيِّنَ لَهُمْ} [إبراهيم: 4] الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ لِيَتَّخِذَ بِذَلِكَ الْحُجَّةَ، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {فَيُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} [إبراهيم: 4] \"""