سورة إبراهيم
القول في تأويل قوله تعالى: ألم يأتكم نبأ الذين من قبلكم قوم نوح وعاد وثمود والذين من بعدهم، لا يعلمهم إلا الله، جاءتهم رسلهم بالبينات فردوا أيديهم في أفواههم، وقالوا إنا كفرنا بما أرسلتم به، وإنا لفي شك مما تدعوننا إليه مريب يقول تعالى ذكره مخبرا عن
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: ثنا شَبَابَةُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، قَالَ: ثنا ابْنُ مَسْعُودٍ، أَنَّهُ كَانَ يَقْرَؤُهَا: (وَعَادًا وَثَمُودَ وَالَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ، لَا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا اللَّهُ) ، ثُمَّ يَقُولُ: «كَذَبَ النَّسَّابُونَ» . حَدَّثَنِي ابْنُ الْمُثَنَّى قَالَ: ثنا إِسْحَاقُ قَالَ: ثنا عِيسَى بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، مِثْلَهُ