وما ذلك على الله بعزيز يقول: وما إذهابكم وإفناؤكم وإنشاء خلق آخر سواكم مكانكم على الله بممتنع ولا متعذر، لأنه القادر على ما يشاء. واختلفت القراء في قراءة قوله: ألم تر أن الله خلق فقرأ ذلك عامة قراء أهل المدينة والبصرة وبعض الكوفيين: \" خلق \"" على \"""