سورة إبراهيم
القول في تأويل قوله تعالى: وجعلوا لله أندادا ليضلوا عن سبيله، قل تمتعوا فإن مصيركم إلى النار يقول تعالى ذكره: وجعل هؤلاء الذين بدلوا نعمة الله كفرا لربهم أندادا، وهي جماع ند، وقد بينت معنى الند فيما مضى بشواهده، بما أغنى عن إعادته، وإنما أراد أنهم
حَدَّثَنَا بِشْرٌ، قَالَ: ثنا يَزِيدُ، قَالَ: ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ: قَوْلُهُ: \" {وَجَعَلُوا للَّهِ أَنْدَادًا} [إبراهيم: 30] وَالْأَنْدَادُ: الشُّرَكَاءُ \"""