سورة البقرة
القول في تأويل قوله تعالى: فاعفوا واصفحوا حتى يأتي الله بأمره يعني جل ثناؤه بقوله: فاعفوا فتجاوزوا عما كان منهم من إساءة وخطأ في رأي أشاروا به عليكم في دينكم، إرادة صدكم عنه، ومحاولة ارتدادكم بعد إيمانكم وعما سلف منهم من قيلهم لنبيكم صلى الله عليه
حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى، قَالَ: ثَنَا إِسْحَاقُ، قَالَ: ثَنَا ابْنُ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الرَّبِيعِ: \" فِي قَوْلِهِ: {فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ} [البقرة: 109] قَالَ: اعْفُوا عَنْ أَهْلِ الْكِتَابِ حَتَّى يُحْدِثَ اللَّهُ أَمْرًا. فَأَحْدَثَ اللَّهُ بَعْدُ فَقَالَ: {قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ} [التوبة: 29] إِلَى: {وَهُمْ صَاغِرُونَ} [التوبة: 29] \"""