سورة الحجر
القول في تأويل قوله تعالى: ولو فتحنا عليهم بابا من السماء فظلوا فيه يعرجون. لقالوا إنما سكرت أبصارنا، بل نحن قوم مسحورون اختلف أهل التأويل في المعنيين بقوله: فظلوا فيه يعرجون فقال بعضهم: معنى الكلام: ولو فتحنا على هؤلاء القائلين لك يا محمد لو ما
حَدَّثَنَا بِشْرٌ، قَالَ: ثنا يَزِيدُ، قَالَ: ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: {فَظَلُّوا فِيهِ يَعْرُجُونَ} [الحجر: 14] \" فَظَلَّتِ الْمَلَائِكَةُ يَعْرُجُونَ فِيهِ يَرَاهُمْ بَنُو آدَمَ عَيَانًا، {لَقَالُوا إِنَّمَا سُكِّرَتْ أَبْصَارُنَا، بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَسْحُورُونَ} [الحجر: 15] \"""