سورة الحجر
وقوله: وما أنتم له بخازنين يقول: ولستم بخازني الماء الذي أنزلنا من السماء فأسقيناكموه فتمنعوه من أسقيه، لأن ذلك بيدي وإلي، أسقيه من أشاء وأمنعه من أشاء، كما:
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، قَالَ: ثنا أَبُو أَحْمَدَ، قَالَ سُفْيَانُ: {وَمَا أَنْتُمْ لَهُ بِخَازِنِينَ} [الحجر: 22] قَالَ: «بِمَانِعِينَ»