سورة الحجر
القول في تأويل قوله تعالى: وإن جهنم لموعدهم أجمعين. لها سبعة أبواب لكل باب منهم جزء مقسوم يقول تعالى ذكره لإبليس: وإن جهنم لموعد من تبعك أجمعين لها سبعة أبواب يقول: لجهنم سبعة أطباق، لكل طبق منهم: يعني من أتباع إبليس جزء، يعني: قسما ونصيبا مقسوما
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: ثنا شُعْبَةُ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هَارُونَ الْغَنَوِيَّ، قَالَ: سَمِعْتُ حِطَّانَ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيًّا، وَهُوَ يَخْطُبُ، قَالَ: «إِنَّ أَبْوَابَ جَهَنَّمَ هَكَذَا» وَوَضَعَ شُعْبَةُ إِحْدَى يَدَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى \""|
|25179||سورة الحجر||القول في تأويل قوله تعالى: وإن جهنم لموعدهم أجمعين. لها سبعة أبواب لكل باب منهم جزء مقسوم يقول تعالى ذكره لإبليس: وإن جهنم لموعد من تبعك أجمعين لها سبعة أبواب يقول: لجهنم سبعة أطباق، لكل طبق منهم: يعني من أتباع إبليس جزء، يعني: قسما ونصيبا مقسوما|
حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ، قَالَ: ثنا ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ أَبِي هَارُونَ الْغَنَوِيِّ، عَنْ حِطَّانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: قَالَ عَلِيٌّ: \"" تَدْرُونَ كَيْفَ أَبْوَابُ النَّارِ؟ قُلْنَا: نَعَمْ، كَنَحْوِ هَذِهِ الْأَبْوَابِ، فَقَالَ: «لَا، وَلَكِنَّهَا هَكَذَا» ، فَوَصَفَ أَبُو هَارُونَ أَطْبَاقًا بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ، وَفَعَلَ ذَلِكَ أَبُو بِشْرٍ"