سورة الحجر
قوله: ونزعنا ما في صدورهم من غل يقول: وأخرجنا ما في صدور هؤلاء المتقين الذين وصف صفتهم من حقد وضغينة بعضهم لبعض. واختلف أهل التأويل في الحال التي ينزع الله ذلك من صدورهم، فقال بعضهم: ينزل ذلك بعد دخولهم الجنة
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: ثنا عَفَّانُ، قَالَ: ثنا عَبْدُ الْوَاحِدِ، قَالَ: ثنا أَبُو مَالِكٍ، قَالَ: ثنا أَبُو حَبِيبَةَ، قَالَ: قَالَ عَلِيٌّ لِابْنِ طَلْحَةَ: «إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ يَجْعَلَنِي اللَّهُ وَأَبَاكَ مِنَ الَّذِينَ نَزَعَ اللَّهُ مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ، وَيَجْعَلَنَا إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ» . حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: ثنا حَمَّادُ بْنُ خَالِدٍ الْخَيَّاطُ، عَنْ أَبِي الْجُوَيْرِيَةِ قَالَ: ثنا مُعَاوِيَةُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ طَلْحَةَ قَالَ: لَمَّا نَظَرَنِي عَلِيٌّ قَالَ: مَرْحَبًا بِابْنِ أَخِي فَذَكَرَ نَحْوَهُ